الإثنين , 21 أبريل 2014
« عاجل »
الرئيسية / المركز العسكري / التقارير العسكرية / بيان هام من حركة أحرار الشام الإسلامية حول جبهة النصرة و إعلان الدولة الإسلامية
بيان هام من حركة أحرار الشام الإسلامية حول جبهة النصرة و إعلان الدولة الإسلامية

بيان هام من حركة أحرار الشام الإسلامية حول جبهة النصرة و إعلان الدولة الإسلامية

بيان هام من حركة أحرار الشام الإسلامية حول جبهة النصرة و إعلان الدولة الإسلامية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و بعد فقد فوجئنا كما فوجئ الكثير بما صدر عن أبي بكر البغدادي أمير دولة العراق الإسلامية من إعلان الدولة الإسلامية في العراق والشام ثم ما تلاه من ردّ لأبي محمد الجولاني المسؤول العام لجبهة النصرة المتضمن إعلان البيعة للدكتور أيمن الظواهري أمير تنظيم قاعدة الجهاد .

ونحن إذ نراقب باهتمام تداعيات الحدث لما له من أثر بالغ على الساحة الداخلية والإقليمية فإننا نسجل نقاطاً هامة تبين مواقفنا تجاه ما صدر طارقين في ذلك باب النصح والتذكير :

1- إننا في حركة أحرار الشام الإسلامية نحرص على صبّ الجهود و توحيدها في معركة دفع العدو الأسدي الصائل إذ لا شيء بعد الإيمان أوجب منه ولا شيء يقدّم عليه .
2- إن لله سنناً شرعية وقوانين كونية لإقامة الدول الراشدة من أخلّ بها حُرم من عاقبتها كما أن الإمامة على المسلمين لابدّ لها من قدرة وسلطان تحصل بهما مصالح الإمامة وهذا ما لايتوفر في أي من الفصائل والكتائب العاملة على الأرض.
3- إن الإمارة وسيلة وضعت في الشرع لجمع الكلمة ووحدة الصف وليست مقصداً بعينه و ما جرى من إعلان البغدادي لم يجمع المتفرّقين ولا ألّف بين المتنازعين و هذا ما يسمّى فساد الوضع عند علماء الأصول وهو اقتضاء الوضع الذي رُتب عليه الحكم نقيض ما عُلق عليه .
4- إن إعلان الدولة هذا لم يُشاوَر فيه أحد من أهل الحلّ والعقد في هذا البلد من علماء ربانيين وفصائل مخلصة عاملة على الأرض من الإسلاميين و كتائب الجيش الحر و هذا يفتح سبيل التفرد في إطلاق المشروعات المصيرية في البلد كلّ بحسب ما يراه.
5- كذلك فإن كلا الإعلانين سيجرّ إلى الميدان أطرافاً جديدة و لايخدم -فيما نرى- ثورة شعبنا وجهاده , والأصل عدم توسيع دائرة الصراع والتركيز على محاربة نظام الأسد و إيقاف عدوانه و تقويض أركانه .
6- نرى في كل من الإعلانين تقديماً لمصلحة الجماعة على مصلحة الأمة، وىو ما كان ينتوره النوام ليبرر عدوانه وبغيه على شعبنا الجريح . و إننا لما رأينا تفاني و بسالة جبهة النصرة في المعارك وإحسانها وحسن تعاملها مع الناس كان الظن فيهم استمرار الغيرية والإيثار وتقديم مصلحة الأمة.

وبناء على ما سبق فإننا نتوجه لكلٍّ من الطرفين أن يستشعروا عِظَم الحدث وخطورة أقلمة الصراع بهذه الطريقة و إشراك أطراف أخرى و هذا ليس احتكاماً لحدود مصطنعة بين أبناء الأمة ولكنه قراءة موضوعية لمعطيات الواقع و تقديم لما نراه مصلحة المسلمين وجهادهم ضد طاغية الشام.

أخيراً إننا في حركة أحرار الشام الإسلامية إذ نقرّر ما سبق فإننا نعلن أن أيام دولة إسلامية راشدة تقيم العدل والقسط بين رعايانا هدف نسعى إليه بوسائل مشروعة ونراعي في ذلك مقتضيات الوضع وحالة الأمة المغيبة عن دينها في هذا البلد طيلة نصف قرن من الزمان .

نسأل الله تعالى أن يلهمنا الرشد و السداد في القول و العمل وأن يبرم لأمتنا أمراً يرضاه إنه وليّ ذلك و القادر عليه و الحمدلله ربّ العالمين .

الجبهة الإسلامية السورية
حركة أحرار الشام الإسلامية
المكتب السياسي

يوم السبت الواقع في 246\1434 الموافق لـ 045\2013